الأبراج

لماذا تلجأ المُجتمعات إلى علم الفلك والابراج ؟

لماذا تلجأ المُجتمعات إلى علم الفلك والابراج ؟

لم تقتصر المُحاولات المُستميته لمعرفة أخبار النجوم والفلك على عوام الناسِ

بل امتدت إلى الحُكام والملوك والرؤساء، سواء في عصرنا هذا أو حتى في العصور القديمة .

ومن هؤلاء الحُكام الذين ذاع سيطهم بسبب شغفهم وحُبهم لعالم الفلك والنجوم هو “الحكام بأمر الله”

هذه الأبراج قد قتلته يومًا ما –  في فترة حُكم الدولة الفاطمية لمصر – أو كانت السببُ في ذلك

كان شخصًا غريبُ الأطوار فيحمل بين طياته المُتناقضات

إلا أنه أُشتهر بحبه للنجوم فكان مُغرمًا بالفلكِ وقراءة الطالع والنجوم

فيصطحبُ المُنجمين والذين اشتهروا بقراءة ومعرفة أخبار الفلك والنجوم، فكان يتأمل في “زُحل” و”المريخ”

كثير الكلام عنهما في أوساط الناس، فيذهب دون حُراس يومًا في الأسبوع في منطقة “المُقطم” في مصر ليُشاهد “زُحل” مُحاولًا أن يتعرف على أسراره وعوالم النجوم

هذه كانت عادة الحاكم بأمر الله التي اُشتهر بها.

حاولت “ست المُلك” وهي الشقيقة الكُبرى للحاكم بأمر الله أن تتخلص من أخيها بسبب كُره المواطنين والناس لفترة حكمه لما به من جنون واضطراب

حتى أن جنونه هذا وصل به لأن يتهم أخته “ست المُلك” في شرفها

فوجدت في حُبه للنجوم والفلك الفكرة التي تُساعدها على التخلص منه

فقررت قتله بمُساعدة أحد مُعاونيه مُعتمدة على ذهابه أسبوعيًا إلى “المُقطم” لمُشاهدة “زُحل” ولمعرفة أخبار النجوم سرًا دون ُحراس

فأمرت بقتلهِ في ذلك اليوم فكان هو الحكام الذي يُمكن أن نُطلق عليه “شهيدًا للفلك”.

هذا الجُنون بالفلك يُمكن أن نجد له تفسيرًا مُجتمعيًا ومنطقيًا

فالناس دائمًا ما يبحثون عن ما وراء الطبيعة

ويُحاولون دائمًا معرفة ما ينتظرهم، سواء خيرًا فيفرحون به أو شرًا فيستعدونَ له

إلا أن تصديق النجوم والأبراج لا يلقى ترحيب جميع الناس بغض النظر عن الرأي الديني في الموضوع أو التفاسير الدينية المُختلفة التي تتناول محاولات البحث في عالم الفلك والنجوم

فلجأ المصريون القُدماء إلى علم الهندسة لما ألجأتهم الحاجة إلى تحديد ما يمتلكه الأفراد إثر فيضان النيلِ السنوي،

وقبائل البدو من الكلدانيين نظروا في النجوم ليهتدوا بها في السير بقطعانهم

تلجأ المُجتمعات إلى المُحاولات المستميته لمعرفة الأشياء فرارًا من الجهل، هذا هو السبب الحقيقي لمُحاولة الناس لمعرفة أسرار الفلك والنجوم.

أما إذا أردنا تعريفًا مُحددًا ودقيقًا لعلم الفلك

فنجد أنه الدراسة العلمية للنجوم والكواكب والنيازك وغيرها من الأجرام السماوية المُختلفة، والظواهر التي تحدث خارج نطاق الغلاف الجوي

أما الأبراج الفلكية فهي تقسيمات دائرة البروج أو مسار الشمس باثني عشر قسم سماوي

هذه الأبراج الشهيرة نعرفهم جمعيًا بل نُحاول دائمًا أن نعرف إلى أي بُرج ننتمي

فلديك الحمل، السرطان، الميزان، الجدي، الثور، الأسد، العقرب، الدلو، الجوزاء، العذراء، القوس والحوت، فإذا لم تكن تعرف بُرجك الآن فلتكتشفْ.

لمزيد من المواضيع الشيقة والجديدة يمكنكم زيارة موقع اسرار ففيه تجدون الكثير من المقالات والمواضيع المهمة وتستطيعون من خلال الموقع الاشتراك والاستفسار عن كل امر تودون معرفته فهناك تجدون عائلة كبيرة تنتظركم فأهلا بكم ومرحبا .

الدكتور أبو الحارث

الهاتف : 00905397600411
الوسوم
اظهر المزيد

الدكتور أبو الحارث

الشيخ الدكتور أبو الحارث ولد في جيلان عام 1970 وانتقل الى بغداد مع عائلته وهو هشام بن عبدالله بن عبد القادر بن موسى بن عبد القادر الكيلاني حفيد الطريقة الكيلانية يرجع بنسبه الحسيني للإمام علي كرم الله وجهه وتتلمذ على يد جده الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي نال لقب الغوث للطريقة الكيلانية في العراق ونال الدكتور أبو الحارث شرف الطريقة الكيلانية من جده مباشرة وأصبح القطب الكيلاني في الشرق الاوسط وهو باحث وعالم روحاني منذ 28 سنة فى مجال وأساليب العلاجات الروحانية والطاقة الروحانية وعلم الرمل والابراج وله كتب ومؤلفات عديدة وصاحب مركز اسرار للعلاجات الروحانية في تركيا وألمانيا وكندا صاحب كتاب خفايا واسرار العلوم الروحانية ويمارس العلوم الروحانية من عام 1990 وله طرق خاصة في العلاجات الروحانية

مقالات ذات صلة

إغلاق